أحمد بن إبراهيم الغرناطي
253
صلة الصلة
باستدعاء صاحبها المذكور ، وأقام بها في كنفه إلى أن توفي في عشر السبعين وستمائة ، أخذ عنه بعض أصحابنا كتابه في التصريف المسمى ب " الممتع " وهو كتاب حسن ، وتأليف نافع ، وتقاييده كلها نافعة لمقرئ العربية على قبول اختياراته للاعتراض والرد عند من حذق الصناعة ، ولم يكن عنده ما يؤخذ عنه سوى ما ذكر ، ولا تأهل لغير ذلك - رحمه اللّه وعفا عنه - . 747 - علي بن محمد بن عبد الملك ، من أهل شاطبة ، وسكن مرسية ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف بالميورقي أخذ عن صهره أبي عبد اللّه بن مقاتل الشاطبي ، وعن أبي الحسن بن فرح ، وتفقه به واعتمده ، وعن غيرهما ، وأجاز له أبو الربيع بن سالم ، وأقرأ بمرسية النحو واللغة ، وكان يفسر القرآن يوم كل جمعة للجمهور ، وكان من أهل الصون والعفاف ، والانقباض والفضل . توفي بمرسية بعيد سنة 670 ه . 748 - علي بن أحمد بن محمد بن يوسف الأنصاري ، من أهل المرية ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف بابن الغزال ، وهو حفيد العابد الزاهد أبي عبد اللّه الغزال وقد تقدم ، ولهذا كان هذا يعرف عند أهل بلده بالحفيد لشهرة جده ذكرا وفضلا ، روى عن الأستاذ أبي عبد اللّه بن هشام الفهري ، وعن القاضي أبي بكر بن أبي نضير ، وأبي عبد اللّه بن اليتيم ، وأبي عبد الرحمن بن غالب ، وأبي محمد بن حوط اللّه ، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن غليب الحاج ، والزاهد أبي محمد بن الدهان ، لقي هؤلاء وحمل عنهم ، وأجاز له كتابه القاضي أبو القاسم بن بقي ، وأبو الحسين بن زرقون ، وأبو جعفر بن عبد المجيد الجيار ، وأبو الأصبغ عيسى بن شهاب الواديآشي ، وأبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد البر الخولاني ، وكان شيخا سنيا ، ورعا فاضلا ، زاهدا ، خطب بجامع المرية وكان معلم كتاب بغربيه ، يقرئ القرآن وشيئا من العربية والفقه ، على خير وفضل ، منافرا لأهل الأهواء والبدع ، توفي بعد سنة 670 ه ، أخذ عنه أناس ، ولقيته بالمرية ، وقد كنت استجزته قبل ذلك فأجازني - رحمه اللّه - . 749 - علي بن يوسف بن علي بن باق ، من أهل مرسية ، يكنى أبا الحسن روى عن أبي العباس بن نبيل ، وأبي بكر محمد بن غلبون بن محمد بن غلبون ، والحاج أبي عبد اللّه بن أبي زكرياء المعافري المقرئ ، لقي هؤلاء وأخذ عنهم بالقراءة والسماع ، وأجازوا